التهاب الحنجرة عند القطط؛ تعرف إلى أسباب المرض وطرق الوقاية منه

التهاب الحنجرة عند القطط؛ تعرف إلى أسباب المرض وطرق الوقاية منه
(اخر تعديل 2023-06-12 09:28:52 )

تعد بحة الصوت أحد أعراض التهاب الحنجرة عند القطط، وهو مرضٌ مؤلم له العديد من الأسباب. فيما يلي تعرف إلى أسباب المرض وطرق الوقاية منه، بالإضافة إلى أبرز 5 طرق لعلاج المرض.

ما هو التهاب الحنجرة عند القطط؟

التهاب الحنجرة عند القطط هو مرض حنجري يصيب بطانة الحنجرة أو كما تسمى بالإنجليزية صندوق الصوت. وعادةً ما يصيب القطط كبيرة السن، ومن النادر أن يصيب القطط الصغيرة. متوسط ​​العمر الذي يمكن أن تصاب فيه القطط بالتهاب الحنجرة هو 11.

تعمل الحنجرة عند القطط بنفس الطريقة التي تعمل بها عند الإنسان، حيث تسمح للقطط بإصدار الأصوات مع مرور الهواء. وتميل أنواع من القطط إلى المواء وإصدار الأصوات أكثر من أنواع أخرى، مثل قطط الماين كون، بينما بعضها الآخر فنادرًا ما يصدر أصواتًا. إذا كانت قطتك من النوع الهادئ، فسيكون من الصعب عليك اكتشاف التهاب الحنجرة لديها سريعًا.

التهاب الحنجرة عند القطط هو مرض يؤثر على الجهاز التنفسي للقطط، والذي هو عبارة عن سلسلة من المجاري الهوائية والأعضاء مسؤولة عن التنفس، والتي بدونها لن تكون الحياة ممكنة، وتعد الحنجرة أحد هذه الأعضاء.

على غرار التنفس، يؤدي الجهاز التنفسي أدوارًا مهمة أخرى، مثل ترطيب الهواء وتسخينه قبل دخوله إلى الجسم، وحبس المواد الغريبة وطردها، وتسهيل حاسة الشم، وإصدار الأصوات (على سبيل المثال، المواء أو لخرخرة).

أعراض التهاب الحنجرة عند القطط

التهاب الحنجرة عند القطط
أعراض التهاب الحنجرة عند القطط

بالإضافة إلى بحة الصوت، وكذلك ندرة وخشونة أصوات القطة، هناك عدد من الأعراض الأخرى التي قد تشير إلى أنها تعاني من التهاب الحنجرة. وتشمل هذه:

  • سعال حاد أو جاف.
  • سيلان الأنف.
  • صفير عند التنفس.
  • إبقاء الفم مفتوحًا.
  • صعوبة واضحة في استنشاق الهواء.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • استثارة مفرطة.
  • صعوبة في بلع الطعام.
  • اللهاث.
  • الحمى
  • قلة النشاط أو الخمول.

تعتمد باقي الأعراض التي يمكن أن تظهر على القطة غالبًا على الحالة الأساسية التي تُسبب لها التهاب الحنجرة مثل فرط نشاط الغدة الدرقية أو السرطان.

انتبه! كن دائمًا متيقظًا للتغييرات في مواء قطتك أو فقدانها للصوت، لأن ذلك يمكن أن يكون أيضًا علامة على إصابتها بشلل القراد، وهو مرض مهدد للحياة إذا لم يتم علاجه على الفور.

أسباب التهاب الحنجرة عند القطط

يمكن أن تتراوح أسباب التهاب الحنجرة عند القطط من البسيطة مثل عدوى الجهاز التنفسي الخفيفة أو انسداد الحنجرة إلى الخطيرة مثل نمو ورم يؤثر على حركات الحبال الصوتية. وتجدر الإشارة إلى أنه في بعض الأحيان تكون الحالة غامضة لدرجة يصعب فيها على الأطباء البيطريين تحديد السبب الدقيق وراء فقدان القطة لصوتها.

قد تشمل الأسباب ما يلي:

  • التهابات الجهاز التنفسي (عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو فيروس الكالس أو التهاب الأنف والقصبة المُعدي).
  • استنشاق مادة مهيجة، مثل الدخان أو الغبار.
  • انسداد في الحنجرة.
  • جسم غريب عالق في الحلق.
  • شلل العصب الحنجري.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية.
  • نمو ورم في الحلق (الورم الحبيبي الحميد أو السرطاني أو اليوزيني).
  • سرطان الحنجرة.

في بعض الأحيان، تفقد القطط مواءها لأسباب غير معروفة. في هذه الحالة، يجب على صاحب الحيوان الأليف أن يراقب قطه بحثًا عن أي أعراض أخرى خطيرة. إذا كان السبب التهاب حنجرة القط خفيفًا، فمن المفترض أن يستعيد القط صوته في غضون أيام قليلة.

تشخيص التهاب الحنجرة عند القطط

التهاب الحنجرة عند القطط
تشخيص التهاب الحنجرة عند القطط.

سيقوم الطبيب البيطري بإجراء فحص جسدي كامل للقطة، والحصول على تاريخها الطبي منك، والذي يشمل بداية ظهور العلامات وتاريخ التطعيمات والأعراض المُصاحبة، كما سيقوم الطبيب البيطري بجس الرقبة والحلق للكشف عن تضخم الحنجرة.

يعتمد التشخيص النهائي على فحص الحنجرة بالمنظار، والذي سيُمكّن من الكشف عن الالتهاب والوذمات وقد يُتيح أيضًا رؤية الإصابات أو الأجسام الغريبة، وبالطبع سيحتاج القط إلى تخدير قصير المفعول لإجراء هذا الفحص. كما أنه في حالة وجود كتلة، سيتم أخذ عينة منها لفحصها في مختبر علم الخلايا أو علم أمراض الأنسجة لاستبعاد مرض السرطان.

أيضا، قد تكون اختبارات التصوير الطبي ضرورية للكشف عن أمراض الالتهاب الرئوي أو الأورام النقيلية. ومن المهم أيضًا تحديد سبب التهاب حنجرة القطة في حالة الاشتباه بأمراض أخرى. مما يتطلب إجراء اختبارات إضافية مثل:

  • غسل القصبات والأسناخ.
  • اختبار الحساسية (تجربة إقصاء بعض الأطعمة و / أو اختبارات وخز الجلد).

علاج التهاب الحنجرة عند القطط

بمجرد تشخيص الطبيب البيطري لالتهاب الحنجرة عند القطط وسببه، سيقوم بوصف العلاج المناسب.

  • علاج تراكم السوائل في الحنجرة: يتم ذلك من خلال إعطاء القطة دواءً مدرًا للبول. والذي يمكن أن يساعد كذلك في التخلص من أي تراكم للسوائل في الرئتين.
  • علاج صعوبة البلع: عندما تعاني القطة من التهاب في الحلق مع التهاب الحنجرة، فإن البلع لديها يصبح صعبًا ومؤلمًا، مما يؤدي إلى إحجامها عن الأكل أو الشرب. يمكن أن تساعد مسكنات الألم (Analgesic) الخفيفة القطة على البلع، مما يعني أنها ستتمكن من تناول الطعام بأريحية أكبر وستعود إلى صحتها بشكل أسرع.
  • إزالة الأجسام الغريبة: سيقوم الطبيب البيطري بإزالة الجسم الغريب العالق في حلق القطة، مما يسمح للحنجرة بالعودة إلى وضعها الطبيعي، وستبدأ القطة في المواء وإصدار الأصوات من جديد.
  • علاج الورم الحبيبي اليوزيني: ، عندما يتعرض جسم القطة لهجومٍ طفيلي يطلق الجهاز المناعي موادًا من شأنها القضاء على هذه الطفيليات، وتؤدي هذه المواد إلى استجابة تحسسية، مما يسبب تورم والتهاب حلق القطة. في هذه الحالة يمكن إعطاء الستيرويدات لعلاج هذا الورم الحبيبي، طبعًا ما لم تكن القطة مصابة بالعدوى.
  • علاج العدوى: باستخدام المضادات الحيوية.

رعاية القطة المصابة بالتهاب الحنجرة في المنزل

في المنزل، يمكن لصاحب الحيوان الأليف القيام بما يلي:

  • زيادة الرطوبة داخل المنزل باستخدام جهاز ترطيب.
  • الحفاظ على المنزل دافئًا (حوالي 70 درجة فهرنهايت).
  • تنظيف أنف القطة بقطعة قماش ناعمة ورطبة لمساعدتها على التنفس بسهولة أكبر.
  • إعطاء الأدوية كما هو موصوف من قبل الطبيب البيطري.
  • تغيير النظام الغذائي أو إضافة مكملات غذائية إلى طعام القطة لتقوية جهازها المناعي والمساعدة في مكافحة الأمراض الفيروسية.
  • إطعام القطة بغذاء سائل وله نفس درجة حرارة الغرفة يمكن أن يخفف من شعوها بعدم الراحة أثناء فترة التعافي.
  • يمكن للقطط المصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي الاستفادة من زيادة الرطوبة داخل المنزل والإزالة المنتظمة للإفرازات من العين والأنف.
أبقِ القطط المصابة بالإنفلونزا بعيدًا عن القطط المنزلية الأخرى لتقليل خطر انتقال العدوى.

التعافي من Laryngitis in Cats

علاج التهاب الحنجرة عند القطط
التعافي من التهاب الحنجرة عند القطط.

بمجرد أن يحدد الطبيب البيطري سبب التهاب الحنجرة لدى القطة، من المفترض أن تسمح علاجاته الموصوفة والرعاية المنزلية البسيطة لها بالعودة إلى حالتها الصحية الكاملة. إذا كانت القطة تعاني من التهابات الجهاز التنفسي العلوي، فبمجرد أن تختفي الأعراض، تكون القطة قد تعافت جيدًا.

إذا كانت القطة تعاني من انسداد بسبب الأورام أو الورم الحبيبي اليوزيني، فيجب علاج ذلك على الفور، فقد تكون هذه الأورام سرطانية، وإذا تم اكتشافها مبكرًا، فقد يكون لمرض القطة مآل جيد.

في حالة ما إذا كان هناك انسداد شديد في الحنجرة، فإن العلاج الفوري ضروري حتى يتسنى للقطة فرصة للتعافي. وتجدر الإشارة إلى أنه إذا لم يتم اكتشاف سبب الانسداد وإزالته سريعًا، فقد لا تتعافى القطة من المرض.

الوقاية من التهاب الحنجرة عند القطط

لا يمكن منع جميع أسباب التهاب الحنجرة عند القطط، ولكن هناك طرق لتقليل المخاطر.

  • لقح كل قططك ضد مرض أنفلونزا القطط. يبدأ التلقيح من عمر 8 أسابيع، بحيث تتلقى القطة ثلاثة لقاحات يفصل بينها أربعة أسابيع.
  • تجنب تعريض قطتك للدخان قدر الإمكان، ولا تدُخّن بجانبها وأغلق النوافذ في فصل الشتاء.
  • تعتبر القطط أكثر حساسية للأبخرة الكيميائية من البشر، لذلك حاول الحد قدر المستطاع من استخدام المواد الكيميائية المتطايرة. وفي حال استخدامك لمواد كيميائية متطايرة مثل طلاء المنزل، أبقِ القط بعيدًا عن المنطقة وافتح النوافذ لتقليل تركيز الأبخرة.
  • لا تطعم قططك عظامًا مطبوخة أو أي أطعمة صلبة أخرى من شأنها أن تؤدي إلى تهيج الحنجرة أو تلفها.

في الحالات التي يكون فيها سبب التهاب الحنجرة عند القطط (Laryngitis in Cats) خطيراً مثل الأورام أو الإصابات الخطيرة أو السرطان، فإن العلاج السريع أمرٌ بالغ الأهمية لمساعدة حيوانك الأليف على التعافي.